آخر الأخبار

تصوير الدروس عن بعد في زمن كورونا: أكاديمية جهة فاس مكناس نموذجا

تصوير الدروس عن بعد في زمن كورونا: أكاديمية جهة فاس مكناس نموذجا

هشام التواتي مدير نشر ماروك 24 ميديا

وارفع شارة الإنتصار…لأسرة التعليم التحية

رمز النضال والصمود…والوفاء للقضية.

نعم الوفاء لقضية وطنية. نعم الوفاء والتضحية في زمن مكافحة جائحة كورونا.

فمنذ التوقيف الإحترازي للدراسة يوم 16 مارس الحالي، شمر نساء ورجال التعليم عن أكمامهم، ونزلوا إلى المؤسسات التعليمية، في ظل غياب التلاميذ طبعا، لأجرأة كل مايمكن تطبيقه من أجل تمكين التلاميذ من متابعة الدروس عن بعد.

أنشئت المجموعات الفيسبوكية والواتسابية وتم التواصل عن طريق السكايب وتطبيق التلغرام وكل أنواع الوسائط الإجتماعية بغية الحفاظ على استمرارية تواصل الأستاذ مع تلامذته.

فعلى مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، تجند مدير الأكاديمية السيد محسن الزواق، رفقة المديرة الإقليمية وباقي المدراء الإقليميين بالجهة، وتم التنسيق مع المفتشين ومدراء المؤسسات التعليمية ومجموعة من أكفإ نساء ورجال التعليم، واستدعي التقنيون لمباشرة تحضير وإعداد تصوير الدروس، بتنسيق مع رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بأكاديمية فاس مكناس السيد فريد بودرار وإشراف شخصي من مدير الأكاديمية الجهوية.

على مستوى المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بفاس، عاينت إدارة نشر ماروك 24 ميديا تجند رؤساء المصالح بالمديرية وتكلف المدير الإقليمي السيد زهير الشهبي شخصيا بحضور ومتابعة عمليات التصوير والمونتاج على مستوى مجموعة من المراكز المخصصة لذلك (ثانوية صلاح الدين الأيوبي نموذجا)

وتولى رئيس مصلحة التواصل والشؤون القانونية والشراكة الأستاذ  عز الدين البراق ورئيس مصلحة الشؤون التربوية الأستاذ محمد رضا الكوراري ، عملية التنسيق بين الأساتذة والمفتشين من جهة، وبين الطاقم التقني والمركز الجهوي للإعلام بالأكاديمية، تحت إشراف شخصي ومباشر للمدير الإقليمي. هذا دون إغفال دور رئيس مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية السيد الدمناتي الذي كان يتولى تحضير تراخيص التنقل الإستثنائية للأساتذة المكلفين بعملية التصوير وتسجيل الدروس عن بعد.

منذ توقيف الدراسة والكل تجند ووقف على قدم وساق من أجل سد فراغ التوقيف الإحترازي. وهنا ينبغي الإشارة إلى الإنخراط الكلي والإيجابي لبعض مؤسسات التعليم الخصوصي على مستوى مدينة فاس: مؤسسة LOUIS LE GRAND ومؤسسة IPP اللتان كانتا نموذجا يحتذى به في أوقات الأزمة.

وتبقى أسرة التعليم بمجموع التراب الوطني عموما، وبأكاديمية جهة فاس مكناس، موضوع متابعتنا الفعلية، طيلة هاته الفترة، نموذجا حيا للإنخراط الإيجابي والتضحية من أجل تمكين أبناء وبنات المغاربة من التلاميذ والتلميذات من مواكبة الدروس عن بعد، دون مغادرة منازلهم.

وفي الأخير لابد من أن نشد بحرارة على الفرق التقنية المواكبة من مصورين وتقنيي المونتاج والأطر العاملة بمركز الملتقيات والتكوينات وكذا بمركز التفتح وأعوان الحراسة والسائقين الذين تولوا عملية نقل الأساتذة من مقر سكناهم نحو مراكز تصوير الدروس.

هي سلسلة من حلقات مترابطة محورها مصلحة التلميذ.

لنشاهد الربورطاج التالي : 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *