الجمعة , 13 دجنبر 2019
Home / Uncategorized / أخبار رئيسية / مريرت : إنتشار المختلين عقليا بمدينة بشكل ملفت للإنتباه

مريرت : إنتشار المختلين عقليا بمدينة بشكل ملفت للإنتباه

تحولت مدينة مريرت  بخنيفرة  إلى محج للمختلين عقليا خلال الآونة الأخيرة  هؤلاء الأشخاص تم استقدامهم من مدن ومناطق أخرى بشكل عمدي للمدينة باعتبارهم غرباء عنها حيث تحولت المدينة إلى ما يسمى ” بويا عمر ” الأطلس المتوسط  حيث حولوا المدينة إلى فوضى عارمة وكل أسالبيه فهذا يرمي الناس بالحجارة وذاك يعترض سبيل النساء و الأخر يحاول الإمساك بالأطفال حيث لم يعد أحد في مأمن من هؤلاء الأشخاص والكل مهدد بجميع أنواع العنف سواء  الأطفال الصغار أو المتمدرسين  أو النساء  حيث تحول الأمر إلى خطر حقيقي وأن تزايد هذه الفئات في تطور مستمر في غياب دور السلطات المحلية وممثلي وزارة الصحة فأين برنامج ”  كرامة ” الذي أطلقته مصالح هذه الوزارة أم أن الأمر كان مجرد نزوة عابرة لصرف الملايير فمنذ إغلاق ضريح ” بويا عمر ” الذي كان يسمى  ” غوانتنامو ” المغرب أصدرت الوزارة المعنية هذا البرنامج لإنقاذ المختلين عقليا ونفسيا من الضريح و بالمدينة لكن سرعان ما تم إدخال القضية طي الكتمان وهاهي مدينة مريرت تؤدي الثمن بسبب جحافل المختلين الذين يهددون الشارع العام بعد تراجع نسبة الإجرام وكما ألفناه كساكنة هاته المدينة  نعيش دائما في إرهاب حقيقي وبأشكال مختلفة فتارة إٍرهاب المجرمين وتارة إرهاب المختلين …

 وأمام هذا الوضع فإن هذه الظواهر السلبية تمس بحياة المواطن بشكل مباشر ويهدد حياة الأطفال و النساء فلا أحد سيأمن على أبنائه وبناته وحرمه  أمام جحافل المشردين الذي لا أحد سيتنبأ بسلوكياتهم وبهذا الصدد  استقينا العديد من الشهادات من طرف ضحايا هؤلاء المختلين خلال الأيام الفارطة  والذين غالبا ما يتم تنقيلهم للمراكز الطبية و الإجتماعية المسؤولة من طرف بعض رجال الأمن وفي ظرف وجيز يعودون من جديد إلى المدينة لتتحول الأمور إلى نقطة الصفر  وتذهب مجهودات رجال الأمن سدى كأن شيئا لم ورغبة من هؤلاء المختلين في اتخاذ مدينة مريرت موطنا رسميا لهم ولتزداد حدة الخطر و عدم الشعور بالإطمئنان من طرف المارة و مرتادي المقاهي و المتاجر و الأماكن العمومية من مختلف الشرائح العمرية بالمدينة و السؤال المطروح كيف حل هؤلاء بالمدينة ؟؟؟ وكيف تم استقدامهم ؟؟؟

 وللإشارة فقد إعترت جرائم الأشخاص المختلين عقليا العديد من المنابر الإعلامية ولا يمر يوم دون السماع عنها  و التي كان أغلب ضحاياها أطفال ونساء من مختلف الأعمار كلها جرائم قتل واغتصاب و هتك العرض….. إن مدينة مريرت تحولت إلى شبح مخيف فإلى متى  ستتدخل السلطات و الجهات المعنية لإنقاذ الموقف قبل أن نستفيق على جرائم لا حصر لها  …….؟؟؟؟

Check Also

تأسيس “مجموعة مدينة فاس لكفايات النفس الاجتماعية” لفائدة صحة و نماء اليافعين و الشباب

هشام التواتي منذ الأربعاء الأخير من الشهر المنصرم، وفي إطار الإستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية و …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *