الخميس , 5 دجنبر 2019
Home / Uncategorized / أخبار رئيسية / “رقاة شرعيون” في صفرو.. نصب باسم الدين

“رقاة شرعيون” في صفرو.. نصب باسم الدين

إدريس بوريال/صفرو..

تنتشر في مجتمعاتنا ظاهرة العلاج بالقرآن الكريم بشكلٍ كبير يعكس مستوی عمق غيبوبة الأمة، حيث تمارس أبرز أشكال النصب و الإحتيال باسم الدين من خلال ما يسمی ( الرقية الشرعية ) حيث أصبح من هب ودب يسمي نفسه راقي شرعي ويعالج أمراض الجن وجلب الحبيب ووو….

بحيث أن هذه الظاهرة التي يتم فيها استغلال القرآن الكريم في دجل الدجالين و شعوذة المشعوذين بكل فجور و تعد علی كتاب الله

وأضحت تتكاثر مراكز “العلاج بالرقية الشرعية” بمدينة صفرو، وبات الرقاة يعتمدون على أحدث طرق التواصل من أجل استقطاب زبائن مفترضين، وصارت لبعضهم شهرة واسعة داخل وخارج المدينة. بل إن منهم من راكم ثروات من عمله راقياً لعدد من “الأمراض الروحية”.

ويتنافس الرقاة الذين ينتمون لمدينة صفرو إما عبر فتح محلات تختلف من راقي إلى آخر، حسب إمكانياته وعدد زبنائه وعائداته المالية، فقد يكون للراقي مركز عصري فخم، وقد يكتفي بالعمل داخل بيته، وإما عبر التنقل إلى منازل الراغبين في خدمات ما يسمى الرقية الشرعية بالقرآن، لطرد الجن أو علاج المس والعين والسحر وغيرها من الأعراض.

وتعتري عمل عدد من الرقاة بمدينة صفرو، وليس جميعهم، الكثير من الوشايات والشكايات التي تصل إلى حد اتهام بعضهم بالتحرش الجنسي تحت ستار إخراج الجني الساكن في جسد المرأة،

وهذه الوقائع وغيرها تفتح نقاشا واسعا بخصوص تطور هذه الممارسة التي صارت منتشرة بشكل كبير بمدينة صفرو، إذ أضحى البعض يلجأ إليها إيمانا بقدرتها على علاج أمراض نفسية وعضوية، يعتبرون أنها “مستعصية” على الطب الحديث، إلا أنها مجرد حيلة للربح باسم الدين.

وبإمكان أي مسلم أن يقرأ القرآن الكريم بنفسه ويناجي الله بطريقته، أما المسمى بـ”الرّاقي” الذي يتاجر بكلام الله وينشر الجهل والخرافات ويعزز الشعوذة ويزينها برداء الدين؛ تبقى وسيلة لربح والنصب والاحتيال باسم الدين.

Check Also

قافلة صحية مجانية بميسور اقليم بولمان لجراحة العيون المياه البيضاء ايام 28-29-30نونبر 2019

  تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية الى تقريب الخدمات للساكنة و تنزيلا للمخطط الصحة رؤية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *