الخميس , 20 فبراير 2020
Home / Uncategorized / أخبار رئيسية / جمعية آباء وأولياء التلاميذ بإعدادية القدس تحت مجهر ماروك 24 ميديا

جمعية آباء وأولياء التلاميذ بإعدادية القدس تحت مجهر ماروك 24 ميديا

هشام التواتي

أي دور تلعبه جمعيات آباء وأولياء التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية؟ وهل حقا تقدم قيمة مضافة للمنظومة؟

لماذا يصر البعض على اختزال دور جمعيات الآباء في ذلك المكتب الذي يبزغ مع مطلع كل موسم دراسي لاستخلاص واجب الإنخراط ليغيب بعد ذلك طيلة السنة ولايظهر مجددا إلا في الموسم الموالي؟

ماسر نجاح جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإعدادية القدس؟ وإلى أي حد استطاعت هاته الجمعية تجاوز الصورة النمطية وتقديم نموذج جديد للشريك الإستراتيجي؟

كيف استطاعت هاته الجمعية بلورة مشروع تربوي واجتماعي ترك صداه لدى الآباء والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية؟ بل وحتى لدى المسؤولين إقليميا وجهويا؟

هل يعلم الرأي العام إقليميا وجهويا بأن جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإعدادية القدس استطاعت إبرام اتفاقيات استراتيجية مع كل من الوكالة المائية لحوض سبو والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية أساتذة تدريس مادة الفيزياء وجمعية أساتذة تدريس علوم الحياة والأرض وهي بصدد مناقشة اتفاقية شراكة مع جريدة إلكترونية وطنية؟

ألا يمكن اعتبار الحوض المائي لتخزين مياه الأمطار الذي تم تركيبه بداخل المؤسسة بشراكة مع وكالة حوض سبو سابقة في الإقليم وخطوة هامة نحو ترشيد استعمال المياه؟

ألا يمكن في ذات السياق التصفيق لمبادرة الجمعية بإعادة استغلال مياه الشرب الضائعة أثناء فتح الصنابير عن طريق بناء خزان مائي كبير موصول بمضخة تعمل على استعمال هذا الماء الضائع في السقي؟

ألا تعتبر فكرة ساعة للمطالعة الإجبارية لكل قسم أسبوعيا مسجلة رسميا باستعمال زمن التلاميذ مبادرة تستحق التنويه؟

ألا يمكن القول بأن الفضاء الداخلي للمؤسسة يعتبر فضاء أخضر بامتياز يشجع على التحصيل ويفتح شهية التلاميذ والمدرسين للمزيد من العطاء؟

ألا يمكن في ذات الصدد التنويه بالتناغم
الحاصل من جهة بين مكتب جمعية الآباء وبين الأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ من جهة أخرى مما ينعكس بالإيجاب على العملية التعليمية التعلمية وعلى بعث الروح في الحياة المدرسية؟

ألا يمكن اعتبار الأمر سابقة كون هاته المؤسسة تتوفر على قاعة للمداومة تم تشييدها بدعم من جمعية الآباء ومجهزة بكاميرات وأجهزة بصرية وصوتية للتواصل عن بعد من خلال مكتب المدير حيث يتم الإبقاء على التلاميذ خلال الحصص للتي يكون فيها أحد الأساتذة في رخصة مرضية؟ ألا ينبغي التنويه بحرص المؤسسة والجمعية على الإبقاء على التلاميذ داخل فضاء المؤسية وتجنيبهم البقاء خارج أسوارها؟

كيف استقبل الآباء فكرة الإذاعة المدرسية وتنوع برامجها طيلة الأسبوع؟ وإلى أي حد استطاعت هاته الفكرة تهذيب ذوق التلاميذ وإشراكهم في الحياة المدرسية؟

هل يعلم الرأي العام بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية الآباء ساهما في بناء قاعة مغلقة للرياضة خاصة بالإناث؟

وهل يعلم الرأي العام بأن هاته المؤسسة تتوفر على مسجد وقاعة متعددة الإختصاصات مجهزة لإقامة الندوات والإحتفالات؟

ألا تستحق هاته المؤسسة التفاتة من عمدة المدينة؟ بل ألا تستحق زيارة خاصة من السيد وزير التربية الوطنية؟ المدرسة العمومية بخير وتستحق من المسؤولين الرعاية والإلتفاتة والدعم،خصوصا بعد النتائج المشرفة التي حصدها التلاميذ خلال الأسدس الأول.

إن جمعيات الآباء، وأخص بالذكر تلك الجمعيات الجادة والمسؤولة التي يحمل أعضاؤها مشروعا تربويا واجتماعيا وليس أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أن يكونوا بيادق وكراكيز يتم تحريكها عن بعد يمنة ويسرة لخدمة أجندات حزبية أو مصالح شخصية. ولنا عودة مفصلة في الموضوع لنماذج من هذا النوع في مدن أخرى.

Check Also

الطرد التعسفي لعمال شركة GMC…..

على اثر الطرد التعسفي الذي تعرض له عمال شركة GMC في محاولة من الشركة للتسريح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *