الثلاثاء , 7 أبريل 2020
Home / أخبار الشرطة / متى كان القانون يعاقب على إحترام المؤسسة الأمنية و التنويه بها… أستاذي ؟

متى كان القانون يعاقب على إحترام المؤسسة الأمنية و التنويه بها… أستاذي ؟

 

عشور دويسي
لا أسجل المكالمات الهاتفية لأثبت ما أقول، و لا أكذب لأظلم، و لا أتذخل في ما لا يعنيني حتى لا أسمع ما لا يرضيني، و لا أكتب ما لا أومن به، هذه هي سيرتي و اخلاقي، و مبادئي.
يوم الأربعاء 11 مارس 2020، توصلت بمكالمة هاتفية من شخص كنت أعتبره و أناديه “أستاذي”، هذا “الأستاذ” الذي تعلمت على يده الكثير في المجال الإعلامي، له مني فائق الإحترام و التقدير… أستاذ خاب ظني فيه و هو يستعمل لغة الدفاع بالهجوم،
دفاع عن ماذا و هجوم على ماذا ؟!؟!
هاتفني بلغة التخويف و الترهيب، و أمرني بحذف “المقال”، الذي حسب قوله، به “سب و شتم في حق المؤسسة الأمنية”، مضيفا بصوت رهيب “إلا ما احذفتيهش راه فيه السجن”.
– عن أي مقال تتحدث أستاذي ؟
– مقال الإتصال و التواصل… حذفتيه أو مزال ؟
– ما افهمتكش آش بغيتي تقول آ السي…
– إلا ما افهمتنيش آجي عندي و نفهمك مزيان.
– إن شاء الله دبا انجي عندك… بسلامة… بسلامة…
مكالمة أستاذي التهديدية هاته، و التي هو “عارف وانا عارف علاش عيطلي…”، و أفضل السكوت عن ما “انا عارف و هو عارف”، و عن العلاقة الوطيدة التي تربطه ب”المنتقد”.
لماذا الترهيب و التخويف، و أستاذي المحترم يعلم جيدا أن مقالي، به إحترام للمؤسسة الأمنية، و تنويه بالسيد والي أمن فاس، و إنتقاذ بناء للمشرف على الإتصال و التواصل ؟
كما يدرك جيدا أنني لا أتوقف عن شكر كل مسؤول يستحق الشكر و التنويه، و أن ترهيبه لن يمنعني من إنتقاذ أي كان حين يستوجب الأمر ذالك.
إذا كان إحترام قرارات المديرية العامة للأمن الوطني و تجنب “اعلاش و كيفاش”، و التنويه بالسيد والي أمن فاس، و الإنتقاد البناء للمشرف على التواصل و الإعلام، سب و قدف يعاقب عليه القانون، كما جاء على لسان “أستاذي” بلغة التخويف و الترهيب، فما هي طريقة الكتابة التي يريدها الأستاذ، و التي لا تؤدي إلى السجن ؟

Check Also

احتكار ومضاربات بصيدليات صفرو بخصوص بيع الكمامات

طالبت هيئة حقوقية بجهة فاس مكناس التدخل العاجل لسلطات مدينة صفرو، من أجل تقنين ثمن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *