آخر الأخبار

لكي لا تذهب مجهوداته سدى، على والي جهة فاس مكناس الضرب بقوة

لكي لا تذهب مجهوداته سدى، على والي جهة فاس مكناس الضرب بقوة

 

عشور دويسي
لا أعمم و لا أتهم ضميرا مهنيا و الكل واضح وضوح الشمس.
سأكتفي بالحديث عن فاس العتيقة التي أعطاها جلالة الملك نصره الله إهتماما خاصا، نظرا لتاريخها و التي لها عمرانها و خصوصياتها، سأكتفي بالإشارة إلى البعض من رجال السلطة المحلية بفاس المدينة، و تحديهم للخطاب الملكي الذي يجرم البناء العشوائي.
سأكتفي بالقول أن البعض من الجهات المسؤولة متورطون حتى الحنجرة بشكل أو بآخر في البناء العشوائي و اللاقانوني، داخل فاس العتيقة، التي أصبحت بتعليمات سامية، و بحرص و تتبع للسيد والي جهة فاس مكناس، في حلة جديدة، و أطرح أكثر من سؤال، عن من هو الفاسد و المفسد الذي
يتغاضى عن تناسل البنايات “الرشواءية”، رغم وجود ترسانة من القوانين و تعليمات وزارة الداخلية و رآسة النيابة العامة.
الغريب في الأمر أن الجهات الوصية على قطاع التعمير لم تتحرك بعد لإنهاء مسلسل البناء العشوائي الذي يحقق أرباحا خيالية، ساهمت في الاغتناء السريع و اللامشروع لكائنات لم تكن تحلم بمواقعها الحالية لكنها مع الأسف الشديد، استغلت سياسة اللاعقاب…
و لكي لا تذهب مجهوداته و ما قام به من إنجازات و إصلاحات سدى، هل سيتدخل السيد والي جهة فاس مكناس، بصفته ممثل صاحب الجلالة للضرب على يد كل مخالف للقانون، مع تقديم كل موظف أو رجل سلطة متواطئ، يتحدى الخطاب الملكي الذي يجرم البناء العشوائي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *