الثلاثاء , 7 أبريل 2020
Home / Uncategorized / أخبار رئيسية / إقليم مولاي يعقوب ماقبل وبعد قافلة 100 يوم 100 مدينة

إقليم مولاي يعقوب ماقبل وبعد قافلة 100 يوم 100 مدينة

هشام التواتي مدير نشر ماروك 24 ميديا

إلى أين وصلت التنمية بجماعات إقليم مولاي يعقوب ومانصيب المواطن منها؟

ماذا تحقق على أرض الواقع من كم الوعود المعسولة التي تم إطلاقها بغزارة خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2015؟

ماذا استفاد المواطنون والمواطنات بدواوير وقرى الجماعات المشكلة لإقليم مولاي يعقوب خلال السنوات الأخيرة الماضية؟ وهل فعلا غيرت نتائج الإنتخابات واقعهم المعيش البئيس؟

إلى أي حد يتواصل رؤساء الجماعات والمنتخبون بإقليم مولاي يعقوب مع المواطنات والمواطنين الذين أوصلوهم إلى رئاسة الجماعات وتمثيلية الدوائر ولماذا لايكلفون أنفسهم عناء النزول إليهم في القرى والدواوير للإنصات لمشاكلهم للتفكير في البدائل والحلول؟

هل يرضى المواطن والمواطنة بمجمل دواوير وقرى جماعات إقليم مولاي يعقوب عن واقعهم اليومي المعيش وعن خدمات القرب التي من المفترض أن تسهر عليها المجالس الجماعية القروية لهذا الإقليم؟

لماذا لاتتذكر الأحزاب المواطنين ولاتنتبه إلى وجودهم إلا عشية كل استحقاق انتخابي؟

بالمقابل، ألا يمكن اعتبار الخطوة التي أقدم عليها حزب للتجمع الوطني للأحرار سابقة على مستوى المفهوم الجديد للفعل الحزبي؟

ألا يمكن اعتبار قافلة مائة يوم مائة مدينة نموذجا علميا وعقلانيا يروم التواصل المباشر مع المواطنين في إطار ورشات واستمارات تهدف إلى التحديد الدقيق للمشاكل والعراقيل التي يصادفها المواطنون داخل جماعاتهم بغية تجاوزها مستقبلا خصوصا وأنها تأتي على بعد سنة ونصف من الإستحقاقات المقبلة؟

لماذا يصر البعض على التبخيس من قيمة هذا المشروع التواصلي مع المواطنين؟ ولماذا يتم خندقة المشاركين في قالب قدحي شعاره مواطن زرايدي مخلص ب100 و 200 درهم لأجل القدوم والمشاركة؟

ألا يمكن اعتبار محطة 15 فبراير 2020 صفحة جديدة بإقليم مولاي يعقوب بصم من خلالها حزب التجمع الوطني للأحرار اسمه وحضوره لدى ساكنة جماعات هذا الإقليم الذين حضروا وشاركوا في تلك الورشات التي أطرها قياديو وأطر هذا الحزب؟

هل كتب على ساكنة إقليم مولاي يعقوب ونحن في العشرية الثانية من الألفية الثالثة أن تنحصر مطالبهم في الأساسيات والضروريات من واد حار ومسالك طرقية وماء شروب ومدارس ومستوصفات وتشغيل؟

ماذا كان يفعل رؤساء الجماعات بإقليم مولاي يعقوب منذ انتخابهم سنة 2015 إلى يوم 15 فبراير 2020، إذا كان أغلب المستجوبين من مواطني هاته الجماعات خلال هاته الموائد المستديرة والورشات التي نظمتها قافلة الأحرار 100 يوم 100 مدينة، قد أجمعوا في الإستمارات التي ملؤوها، على غياب التنمية وانعدام خدمات القرب وعلى استمرار تردي معيشتهم اليومية؟

لماذا تصلح الإنتخابات إذا كانت لن تغير حياتهم نحو الأفضل؟ ألا تتحمل الأحزاب المشاركة في تسيير جماعات إقليم مولاي يعقوب المسؤولية الأخلاقية عن حجم التذمر والسخط الذي وصل إليه السكان؟

لو كان سكان هاته الجماعات يعيشون في بحبوحة من العيش، “وماخصهم خير” هل كانوا ليتنقلوا من جماعاتهم لحضور ورشات قافلة 100 يوم 100 مدينة؟

ألا يمكن اعتبار محطة 15 فبراير 2020 بإقليم مولاي يعقوب محطة ناجحة بامتياز بالنظر للتنظيم وجودة التأطير والحضور النوعي لكوادر الحزب؟

ألا يمكن اعتبار نجاح قافلة مائة يوم مائة مدينة بإقليم مولاي يعقوب رسالة قوية مفادها بأن فاعلا حزبيا قد دخل على الخط إقليميا وبكونه قادر مستقبلا على خلط الأوراق وسحب البساط ممن تولووا مسؤولية الشأن المحلي فيما سبق؟

كل هاته التساؤلات وغيرها تدفعنا إلى التأكيد، بأن إقليم مولاي يعقوب سيخلق الحدث وستشتد فيه المنافسة الحزبية والصراع السياسي وبأن الكلمة الفصل ستعود إلى المواطن الذي اكتوى بنيران الغلاء والسياسات الفاشلة التي حرمته من سنوات ضوئية من التنمية.

فهل سنشهد في القريب العاجل نزولا لأحزاب أخرى للتواصل مع مواطني جماعات إقليم مولاي يعقوب على شاكلة القافلة التضامنية لحزب التجمع الوطني للأحرار 100 يوم 100 مدينة؟

لنتابع الربورطاج التالي عن محطة 15 فبراير 2020 بإقليم مولاي يعقوب

Check Also

سجين سابق بساتفيلاج يضع حدا لحياته بعد أقل من 24 ساعة على استفادته من العفو

ماروك 24 ميديا علمت إدارة نشر ماروك 24 ميديا بأن سجينا أطلق سراحه بعفو ملكي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *